موت
الضمير اكثر
الجرائم
خرقا
للانسانية
Lebaneseinisrael.com
عاد
ملف "
اللبنانيون
في اسرائيل"
الى واجهة التداول
في ازقة
السياسة
اللبنانية،
لا سيما بعد
ادراجه في
البيان
الوزاري ضمن
فقرة غامضة
ناقصة
المضمون
والمعنى
والجوهر،
وكأن الموضوع
واجب وجب
طرحه خصوصا في
ظل الاجواء
الانتخابية
الجديدة
التي بدأت تغزو
لبنان.
لا
شك انها خطوة
ايجابية
لقضية شعب
عمرها اكثر
من ثلاثينعاما.
اخيرا
استذكرت
الدولة
"ابناءً لها"
قصدوا الدولة
"العدوة"
لدولتهم،
احتماءً من
جير الارهاب
عليهم، وجهل
وضعف
وارتهان"
اشباه رجال
دولة" الذين
جعلهم القدر
اسياد
القرار في
وطن كلبنان.
- "...ستقوم
الحكومة
بعمل جاد
وحثيث من اجل
هذه المسالة
" هكذا نصت
الفقرة 34 من
البيان
الوزاري
لمجلس
الوزراء
اللبناني،
جاهدة
"لتوفير كل
المناخات
والتسهيلات
الممكنة من
اجل تامين
هذه العودة
بما يتوافق
مع القوانين
المرعية الاجراء
اخذة بعين
الاعتبار
الظروف
الخاصة لكل
منهم"
يا
لها من دولة!
يستمر
المجرم فيها
باتهام
الضحية
لمواقف وطنية
هو اليوم
منشدها،
ويستمر
العملاء "بالنباح"
مستخدمين
شعارات هم
منها براء
فيتناسب
معهم القول
المأثور
للشيخ سعيد
تقي الدين : "
ما أبلغ
القحباء عندما
تتحدث عن
العفة"
لصوص
يسرقون حقوق
المواطنين
ويتهمونهم
بالسرقة،
يتهمون
الناس ثم
يفتشون عن
التهمة، يحكمون
بقضايا ثم
بقومون
بفبركتها...
يريدون
عودتنا
باجراءات
قانونية
تحكمها ملفات
وما ادراك من
محتواها،
حيكت زمن
الاحتلال
بحق شعب رفض
الاستزلام
لقراراته،
والانصياع
لاوامره...
تعودنا
اناشيد
"دُماه السياسيين"
المتغنين
بوطنيتهم
المزيفة،
امثال الوزير
وائل ابو
فاعور على
سبيل المثال
لا الحصر.
وهنا
يقتصر ردنا
على معاليه
بنصيحة
نتمنى ان يتقبلها_
هو الذي كان
يوما عبدا
للنظام
البعثي
السوري بعد
تركه حضن
"الجنوبي"_
تتلخص
بانهاء
الذهنية
الستالينية
في التعامل مع
القضايا
الشريفة
كقضيتنا،
هذه الذهنية
التي تتحكم
بالعملاء
الاصليين
المرتزقة
الذين
يعتقدون ان
جميع علاقات
البشر تقوم
على العمالة
والارتزاق،
ولانهم لا
يعرفون سوى
هذا النوع من
العلاقة فهم
يعكسون
نقائصهم على
غيرهم.
النعوت
والتطاول
علينا لم يعد
يهمنا البتة
لانها دخان
تبدد
وسيتبدد،
كما ان
عدالة التاريخ
بدأت تتبلور
لتحكم على
العميل
والوطني.
- الا
ان الحيرة
تطالنا كلما قرأنا
وسمعنا تصريحات
"فئة" لطالما
كانت
متعاطفة
علنا (اذا صح
القول) مع
قضيتنا
وعدالتها،
ونعني
بالكلام التيار
الوطني الحر .
ففي
الحديث
الاخير
لزياد عبس
القيادي في
التيار
الوطني الحر
لوكالة
المركزية
اثار استغرابنا
نقاط عدة
تطرق اليها
من يُعتبر في
حزبه مشرفا
على هذا
الملف،
والمفترض ان
يكون اكثر
الماما
بتاريخ
اصحابه عن
سواه.
نبدأ
باهمها:
اعتبر
السيد عبس "ان
الشريحة
الاكبر من
هؤلاء( يعني
اللبنانيين
في اسرائيل)
غير معنية
بجرائم
الحرب او
الجرائم ضد
الانسانية،
والتي قام
بها عدد من
الذين انتموا
في الفترة
الماضية الى
»جيش لبنان الجنوبي"(..)"
علما ان جزءا
كبيرا منهم
لم ينتم الى
»جيش لبنان
الجنوبي«، بل
دخل اسرائيل
خوفا من اي
ردة فعل
تجاهه من »حزب
الله«.
يبدو
ان ما وراء
السطور يعكس
صحة موقف هذا
القيادي في
التيار
الوطني الحر
من ملف
"الجنوبي"،
ولن نجرؤ
مرحليا على
التشكيك
بالنوايا في تبني
قضية " افراد
جيش لبنان
الجنوبي في
اسرائيل " من
قبل حزبه
والمطالبة
بعودتهم،
الا اننا نرى
من الواجب
تصحيح ما
اراد عبس
ايصاله،
وهو ان جيش
لبنان
الجنوبي،
كان الفئة
الوحيدة
الشريفة
التي لم
يتلطخ
تاريخها
بجرائم الحرب
واختراق
جدران
الانسانية،
راجين عدم الخلط
، فشتان بين
تاريخ احرار
الجنوب وبين
تاريخ اتباع
ايران.
احرار
الجنوبي
قاموا
بواجبهم
الوطني وقاتلوا
بشرف
والتزموا
باخلاقيات
القتال
مقابل ميليشيات
ارهابية
همجية لا
تعرف قي
سلوكها سوى
القصف
والهجمات
العشوائية
مرتكبة
جرائم حرب
بشعة لا تمت
للانسانية
بصلة .
ليت
السيد عبس،
يتذكر
الاجراءات
القانونية بحق
الحزب حليفه
مستذكرا
تاريخه،
وليحاسبنا
بعدها ان وجد
ما يحاسب
عليه.
- ونؤكد
ان
اللبنانيين
المتواجدين
في اسرائيل هم ابناء
الجيش الذي
حمل السلاح
عندما هدد
وجوده
بالاندثار
وواجه
المحتل
وتحدى تخاذل
الدولة عنه
بعد ان
اوجدته،
انهم افراد
جيش لبنان
الجنوبي الذين
يواجهون
المنفى مع
عائلاتهم
بعد ان رفضوا الانصياع
الى الارهاب.
لولا
اليقين
بوطنية
السيد عبس من
خلال تاريخه
النضالي
لاعتبرناه
من خريجي
مدرسة
القضاء "العضومي
" الذي يصدر
الاحكام دون
ان يعرف السبب
او التهمة
ولا سيما في
معرض قوله " هناك
نحو ٢٦٠٠
لبناني لاجئ
في اسرائيل
يريدون
العودة، ومن
لا يرغب في
ذلك هاجر منذ
زمن الى
اوستراليا
او اوروبا او
اميركا...، وهو
مدرك انه
ارتكب جرائم
ضد
الانسانية
ويخشى حكم
القانون
اللبناني
عليه
اقدم
عبس على
ادانتهم،
حاكما على
النوايا لتركهم
الاراضي
العبرية
متخذا من
نفسه صفة
القضاء بعد
ان اتخذ منحى
اعلاميا
تشهيريا
مستبيحا لنفسه
الخروج على
كل قواعد
"الضمير"،
متناسيا انه
قد يكون هناك
ما يعرف
بالاسباب
العائلية
والانسانية
...الخ
يبدو
ان تحريك ملف
اللبنانيين
في اسرائيل يكتنفه
الكثير من
النوايا
الخبيثة
والمخبئة
وترداد
مقولة حزب
الله« متساهل
في هذا الملف
ما هي الا
عملية
تسويقية لا
ندري
ابعادها.
- واخيرا،
وبعد شكر كل
من تعنيه
قضيتنا، لا
بد من
التوضيح
اننا شعب ظلم
مرارا
وتكرارا،
وكان "كبش
محرقة" على
مدى عقود،
فلن نكون
سلعة تجارية
يتم تسويقها
للغير كل
وفق "اناه".
اننا
اصحاب قضية
اثبتت صدقها
وعدالتها،
فاي موضوع
يطالنا لا
يعنينا ان لم
يناقش معنا،
لنا من
يمثلنا ولنا
مواقفنا
وعدا ذلك يعد
باطلا، فلكل
ملف اسياده
واصحابه،
وحدنا
المصدر والمرجع،
فنحن شعب لا
نقبل من
الارهابي
والمجرم ان
يفرض علينا
تبني جرائمه
جاعلا من
نفسه قاضيا
فيها.
الجريمة
هي ان يموت
الضمير، الا
ان عدالة التاريخ
اتية فلن
يطول
الانتظار.
“Dear children! Also today I call you to personal conversion. You be those who will convert and, with your life, will witness, love, forgive and bring the joy of the Risen One into this world, where my Son died and where people do not feel a need to seek Him and to discover Him in their lives. You adore Him, and may your hope be hope to those hearts who do not have Jesus. Thank you for having responded to my call.”
نطلب:
نطلب
إعلان رسمي
"دستوري" أن الفينيقية
هي اللغة الأم
للبنان. كما
ندعو أن تدرسّ
اللغة
السريانية إلزامياً
في جميع
المدارس
الرسمية
وإختيارياً
في المدارس الخاصة
سؤال من دون
جواب:
بأي
حق يدّعي حزب
الله صفة حزب
وهل يحق لأي
مجموعة في
لبنان أن تنعت
نفسها بحزب من
دون أخذ العلم
والخبر؟
Lebnaan Lebnaane - Lebanon is Lebanese - Le Liban est Libanais -
لبنان
لبناني